نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٥٥ - تفسير سورة فاطر
فمنعت الصّرف للعدل والتعريف [١].
[وقيل] [٢] : للعدل والصّفة [٣].
والفائدة في العدل [٤] ، على أنّها تدل على التّكرار. فمعنى «مثنى» : اثنان اثنان ، ومعنى [٥] «ثلاث» : ثلاثة ثلاثة [٦] ، ومعنى «رباع» أربعة أربعة [٧].
قوله ـ تعالى ـ : (يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ) ؛ يعني [٨] : أجنحة الملائكة ما يشاء.
مقاتل قال : لإسرافيل ستّة أجنحة [٩].
قتادة قال : «يزيد في الخلق ما يشاء» من الصّوت الحسن والشّعر الحسن [١٠].
قوله ـ تعالى ـ : (ما يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وَما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ [وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (٢)] :
«ما» [١١] هاهنا شرطيّة ، وجواب الشّرط «فلا ممسك» [١٢] و «لا
[١] تفسير الطبري ٢٢ / ٧٦.
[٢] ليس في د.
[٣] الدر اللقيط من البحر المحيط بهامش البحر المحيط ٧ / ٢٩٨.
[٤] أ زيادة : على.
[٥] ليس في ب.
[٦] ليس في أ.
[٧] ليس في أ.
[٨] ج ، د : يريد : يزيد في.
[٩] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[١٠] مجمع البيان ٨ / ٦٢٦.+ سقط من هنا قوله تعالى : (إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (١)
[١١] ليس في أ.
[١٢] ج زيادة : لها.