نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٠١ - تفسير سورة لقمان
وقيل : ما ينقص من أحدهما يزيده في الآخر [١].
قوله ـ تعالى ـ : (وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ) ؛ أي : سخّرهما يجريان في أفلاكهما [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آياتِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (٣١) وَإِذا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ) ؛ يعني : في [٣] السّفن. واحدها كجمعها. وذلك من [٤] قوله : (يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) [٥] في البرّ على الدّوابّ ، وفي البحر على السّفن [٦].
قوله ـ تعالى ـ : (يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً) ؛ يعني : يوم القيامة [٧].
قوله ـ تعالى ـ : (فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللهِ الْغَرُورُ) (٣٣) :
«الغرور» بفتح الغين : هو [٨] الشّيطان ، وضمّها [٩] : الدّنيا.
[١] تفسير الطبري ٢١ / ٥٣ نقلا عن قتادة.
[٢] سقط من هنا قوله تعالى : (كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى وَأَنَّ اللهَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) (٢٩) والآية (٣٠)
[٣] ليس في ج ، د ، م.
[٤] أ : في.
[٥] يونس (١٠) / ٢٢.
[٦] سقط من هنا قوله تعالى : (دَعَوُا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ) (٣٢)
[٧] سقط من هنا قوله تعالى : (إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌ).
[٨] ليس في ج ، د ، م.
[٩] م : بضمها.