نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٦٤ - تفسير سورة فصّلت
وآله ـ] [١] من [٢] التلاوة ، فقام عنه فأخبرهم بذلك [٣].
قوله ـ تعالى ـ : (فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ) ؛ يعني : أرسل على عاد وثمود.
الكلبيّ ومقاتل وقتادة قالوا : «نحسات» ذوات [٤] نحوس. وكذلك عن مجاهد وأبي عبيدة [٥].
وابن عبّاس ـ رحمه الله ـ قال : «نحسات» متتابعات [٦].
قوله ـ تعالى ـ : (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ) ؛ [أي : الهوان] [٧].
قوله ـ تعالى ـ : (وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ [لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ]) (٢٦) :
ابن عبّاس ـ رحمه الله ـ قال : كانوا [٨] إذا تلا النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ عليهم القرآن لغوا فيه بالباطل [٩].
[١] ليس في أ ، م.
[٢] م : عن.
[٣] سقط من هنا الآيتان (١٤) و (١٥)
[٤] م زيادة : من.
[٥] تفسير مجاهد ٢ / ٥٧٠ ، مجاز القرآن ٢ / ١٩٧.
[٦] تفسير الطبري ٢٤ / ٦٦.+ سقط من هنا قوله تعالى : (لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى وَهُمْ لا يُنْصَرُونَ) (١٦)
[٧] ليس في أ.+ سقط من هنا قوله تعالى : (بِما كانُوا يَكْسِبُونَ) (١٧) والآيات (١٨) ـ (٢٥)
[٨] ب : كان.
[٩] تفسير أبي الفتوح ١٠ / ٢٠ من دون نسبة القول إلى أحد.+ سقط من هنا الآيات (٢٧) ـ (٣٢) الّا الآية (٣٠) فإنّها سيّأتي آنفا.