نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٠٤ - تفسير سورة الصّافّات
قيل : إنّما قال : «أو يزيدون» على رؤية الرّائي [١] إذا رآهم ، لا على جهة الشك في ذلك. لأنّ الله ـ تعالى ـ عالم بحالهم وعددهم ، فلا يجوز [٢] الشك عليه ، ولا يقع في كلامه البتة [٣].
وقيل : إنّ «أو» هاهنا ، بمعنى : بل يزيدون. وكلّ ذلك [٤] مستعمل عندهم [٥].
وقال ابن عبّاس ـ رحمه الله ـ : بعث الله يونس إلى مائة وثلاثين ألفا [٦].
قوله ـ تعالى ـ : (وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً) ؛ أي : الجاهليّة ، جعلوا بين الله [وبين الملائكة] [٧] نسبا ، فقالوا : الملائكة بنات الله. وهم ملائكته وعبيده ورسله.
وقيل : إنّ [٨] «الجنّة» هاهنا [٩] : قبلة [١٠] من الملائكة ، وإبليس منهم [١١].
وقوله : «نسبا» ؛ أي : شركة [١٢] ، وهو قولهم بإلهين : الرّحمن والشّيطان. وهم
[١] م زيادة : لهم.
[٢] ج : لا يجوز.
[٣] تفسير أبي الفتوح ٩ / ٣٤٢ من دون ذكر للقائل.
[٤] ليس في ج.
[٥] التبيان ٨ / ٥٣١ نقلا عن ابن عبّاس.
[٦] تفسير الطبري ٢٣ / ٦٦.+ سقط من هنا الآيات (١٤٨) ـ (١٥٧)
[٧] ج ، د ، م : وملائكته.
[٨] ليس في ج ، د ، م.
[٩] ليس في د.
[١٠] ج ، د ، م : قبيل.
[١١] كشف الأسرار ٨ / ٣٠٨ نقلا عن ابن عبّاس.+ ج ، د ، م زيادة : قيل.
[١٢] أ : شركا.