نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٠٣ - تفسير سورة الصّافّات
فاستجاب له ربّه فتاب عليه ، وأخرجه من بطنه وألقاه [١] في العراء.
[وهو قوله] [٢] : (فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ وَهُوَ سَقِيمٌ) (١٤٥) :
قال أبو عبيدة : «العراء» على [٣] وجه الأرض [٤].
وقال غيره : الصّحراء الخالية من شيء يكنّ أو يستر [٥].
قوله ـ تعالى ـ : (وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ) (١٤٦) :
الكلبيّ قال [٦] : شجره [٧] القرع [٨] ، وذلك أنّ الذّباب لا يحلّ عليها [٩].
قال أبو عبيدة : كلّ شجرة لا تقوم على ساق ، فهي يقطين [١٠].
فلمّا قوي جلده ورجع إلى حالته [١١] ، قصد بلدته ليتبيّن حال قومه. فلمّا قرب منهم [١٢] لقيه راع لهم فعرفه ، فأسرع إلى قومه فأخبرهم به وبشرهم ، فخرجوا إليه يتلقّونه.
وذلك قوله ـ تعالى ـ : (وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ) (١٤٧) :
[١] م : فألقاه.
[٢] م : فذلك.
[٣] ليس في ج ، د ، م.
[٤] مجاز القرآن ٢ / ١٧٥.
[٥] تفسير الطبري ٢٣ / ٦٥ نقلا عن قتادة.
[٦] ج ، د ، م زيادة : هو.
[٧] ج ، د ، م : شجر.
[٨] تفسير الطبري ٢٣ / ٦٦ نقلا عن ابن عبّاس.
[٩] ج ، د ، م : عليه.
[١٠] مجاز القرآن ٢ / ١٧٥.
[١١] ج ، د ، م : حاله.
[١٢] ج ، د ، م : منها.