نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٥٠ - تفسير سورة سبأ
و «الباطل» هاهنا هو الشّيطان والآلهة.
قوله ـ تعالى ـ : (قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى) : بلفظة واحدة ، وهو [١] أن تقولوا [٢] : لا إله إلّا الله وحده لا شريك له ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، وأنّ عليّا أخوه ووصيّه وخليفته على اسمه [٣] من بعده. روي ذلك [٤] عن الصّادق ـ عليه السّلام ـ [٥].
وروي عنه ـ عليه السّلام ـ أنّ السّبب في نزول هذه الآية أمر النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ كافّة [٦] المسلمين في حجّة الوداع غدير [٧] خمّ ، حيث نصّ على [٨] عليّ ـ عليه السّلام ـ بالخلافة بعده وبإمرة المؤمنين. فأمرهم ـ عليه السّلام ـ أن يقوموا مثنى وفرادى ، فيسلّموا [٩] عليه بإمرة المؤمنين. فلمّا سلّموا عليه بذلك ، قال لهم : ألا [١٠] فليبلّغ الشّاهد الغائب.
[١] ب : هي.
[٢] م : يقولوا.
[٣] ليس في أ.
[٤] ج ، د ، م : هذا.
[٥] ورد مؤدّاه في الاحتجاج ١ / ٢٥٤ وعنه كنز الدقائق ١٠ / ٥١٧ والبرهان ٣ / ٣٥٤ ونور الثقلين ٤ / ٣٤١.
[٦] ج ، د ، م : لكافة.
[٧] ج ، د ، م : بغدير.+ ب : في غدير.
[٨] ليس في د.
[٩] ج : فسلموا.
[١٠] ليس في م.