نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٠٧ - تفسير سورة السّجدة
لقاء الكتيبة ، وأمضى منك لسانا عند الخصام ، وأحدّ سنانا في الحرب.
فقال له عليّ ـ عليه السّلام ـ : أسكت ، يا فاسق.
فنزل جبرائيل ـ عليه السّلام ـ بالآية على النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ فقرأها عليهما [١] ، [وتكلم على الوليد واستهزأه] [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى) ؛ يعني : في الدّنيا.
(دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ) وهو في الآخرة. عن قتادة [٣].
وقيل : «الأدنى» القحط والجدب. و «الأكبر» [القتل ببدر [٤].
وقيل : الفقر والمرض [٥].
وقيل : الحدود [٦].
وقيل : «الأدنى» عذاب القبر. و «الأكبر»] [٧] عذاب الآخرة [٨].
وروي عن جعفر الصّادق ـ عليه السّلام ـ : أنّ «الأذى» القحط والجذب ، و «الأكبر» خروج القائم المهدي ـ عليه السّلام ـ بالسّيف في آخر الزّمان [٩].
[١] ج ، د ، م : عليهم.
[٢] ليس في ج ، د ، م.+ سقط من هنا الآيتان (١٩) و (٢٠)
[٣] تفسير الطبري ٢١ / ٧٠.
[٤] التبيان ٨ / ٣٠٦ نقلا عن ابن مسعود.
[٥] التبيان ٨ / ٣٠٦ من دون ذكر للقائل.
[٦] تفسير الطبري ٢١ / ٦٩ نقلا عن ابن عبّاس.
[٧] ليس في ج.
[٨] تفسير الطبري ٢١ / ٦٩ و ٧٠ نقلا عن ابن زيد.
[٩] عنه البرهان ٣ / ٢٨٨.