نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٠٤ - تفسير سورة السّجدة
من قبلك.
وقيل : «ما» هاهنا نافية ؛ أي : لم يأتهم من نذير من زمان [١] الفترة بين عيسى ومحمّد ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ. روي ذلك عن ابن عبّاس ـ رحمه الله ـ [٢].
(اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ) ؛ يعني : من أيّام الأسبوع.
خلق السّموات في يومين ، قيل : يوم [٣] الأحد و [٤] يوم الإثنين [٥]. وخلق الأرض في يومين ، قيل : يوم الثّلاثاء ويوم الأربعاء [٦]. وذلك قوله ـ تعالى ـ : (وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ) [٧].
وخلق الجبال وما فيها من الثمار [٨] والأقوات في يومين آخرين ، قيل : يوم [٩] الخميس ويوم الجمعة [١٠]. وهو قوله : «في ستّة أيّام». ثمّ [فرغ من] [١١] خلق
[١] م : في زمن.
[٢] مجمع البيان ٨ / ٥٠٩ ـ ٥١٠.+ سقط من هنا قوله تعالى : (مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ) (٣)
[٣] ليس في ج ، د ، م.
[٤] ليس في أ.
[٥] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٦] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٧] فصلت (٤١) / ١٠.
[٨] ج : الأثمار.
[٩] ليس في ج.
[١٠] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[١١] من م.