نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٤٥ - تفسير سورة القصص
حتّى يخرج [١] رجل من ذرّيتي [٢] وأهل بيتي ، كنيته ككنيتي واسمه كاسمي [٣] ، أشبه النّاس بي خلقا وخلقا ، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا [٤].
قوله ـ تعالى ـ : (وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ) (٦) :
قيل : هما فرعون ووزيره ؛ هامان ، اللّذان [٥] أغرقهما الله ـ تعالى ـ لمّا تبعا موسى وأصحابه [٦] إلى البحر. وقد مضى ذلك في تفسير الآية [٧] الّتي قبل هذه الآية [٨].
وروي عن الباقر والصّادق ـ عليهما السّلام ـ : أنّ فرعون وهامان هما [٩] شخصان من جبابرة قريش ، يحييهم الله ـ تعالى ـ عند قيام القائم [ـ عليه السّلام ـ] [١٠] من آل محمّد [ـ صلوات الله عليهم أجمعين ـ] [١١] في آخر الزمان ،
[١] ب ، ج ، د ، م : يظهر.
[٢] من أ.
[٣] م : اسمى.
[٤] معجم أحاديث المهدي ـ عليه السّلام ـ ١ / ١١٩ و ١٢٢ و ١٤٢ و ١٥٦ و ١٥٧.+ سقط من هنا قوله تعالى : (وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ).
[٥] ما أثبتناه في المتن هو الصواب ولكن في أ : الذي وفي ب ، د ، م : الذين وفي ج : والذين.
[٦] ب : قومه.
[٧] م : الآيات.
[٨] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٩] ج ، د ، م : هاهنا.
[١٠] من أ.
[١١] ب ، ج ، د ، م : عليهم السلام.