نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٠٣ - تفسير سورة الشّعراء
أي : ألن جانبك ، ولا تكن فظّا عليظا [١].
قوله ـ تعالى ـ : (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ) (٢١٧) ؛ يريد [٢] : في أمرك كلّه [٣] ،
على [٤] (الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ) (٢١٨) ؛ يريد [٥] : تقوم إلى الصّلاة في جوف اللّيل.
(وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ) (٢١٩) ؛ يعني : المصلّين المؤمنين ، من آبائك إلى إسماعيل وإبراهيم ـ عليهما السّلام ـ.
وقال ابن عبّاس ـ رحمه الله ـ : أخرجك من نبيّ إلى نبيّ ، حتّى [أخرجك نبيّا] [٦] آخر الأنبياء وخاتمهم [٧].
وقد استدل [٨] أصحابنا بهذه الآية ، على أنّه لم يكن في آباء النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ من سجد لصنم ، وعليه إجماعهم [٩].
قوله ـ تعالى ـ : (هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ (٢٢١) تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ) (٢٢٢) ؛ يعني : الكهنة وأمثالهم.
[١] سقط من هنا الآية (٢١٦)
[٢] ج ، د ، م زيادة : توكّل.
[٣] ج ، د ، م : أمورك كلّها.
[٤] ليس في ج ، د ، م.
[٥] ليس في ج.
[٦] ليس في أ ، ب.
[٧] التبيان ٨ / ٦٨.
[٨] ج زيادة : بعض.
[٩] التبيان ٨ / ٦٨.+ سقط من هنا الآية (٢٢٠)