نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٠١ - تفسير سورة الشّعراء
قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً) ؛ يريد : لمن ينظر فيها ويعتبر [١].
قوله ـ تعالى ـ : (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ) (١٩٣) :
«الضّمير» يرجع إلى القرآن العزيز. و «الرّوح» جبرائيل الأمين [٢] ـ عليه السّلام ـ.
قوله ـ تعالى ـ : (عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (١٩٤) بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (١٩٥) وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ) (١٩٦) ؛ يعني [٣] : القرآن المجيد ، وفيها صفة محمّد ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ والبشارة [٤] في كتب الأوّلين.
قال السدّي : وفيها ـ أيضا ـ أنّه من ولد إسماعيل ـ عليه السّلام ـ [٥].
قوله ـ تعالى ـ : (أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً) [أي علامة] [٦] (أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ) (١٩٧) ؛ يريد : كعبد الله بن سلام وأمثاله من علماء أهل الكتاب.
قوله ـ تعالى ـ : (وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (١٩٨) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ) (١٩٩) :
يقال : رجل أعجميّ : إذا كان في لسانه عجمة ، وإن كان من العرب. ورجل عجميّ : إذا نسبته إلى العجم ، وإن كان فصيح اللّسان [٧].
[١] سقط من هنا قوله تعالى : (وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ) (١٩٠) والآيتان (١٩١) و (١٩٢)
[٢] ليس في م.
[٣] ج ، د ، م زيادة : ذكر.
[٤] ج ، د ، م زيادة : به.
[٥] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٦] ليس في أ ، ب.
[٧] سقط من هنا الآيات (٢٠٠) ـ (٢٠٤)