نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٠ - تفسير سورة المؤمنين
والصّفة [١].
و «الشّجرة» قيل [٢] : هي الزّيتون [٣].
قوله ـ تعالى ـ : (تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ) ؛ [أي : تنبت الدّهن] [٤] و «الباء» صلة.
قوله ـ تعالى ـ : (وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ) (٢٠) ؛ يريد : الزّيت والزّيتون.
و «الاصطباغ» [٥] أن يغمس [٦] فيه [٧] الطّعام ويؤكل ؛ أي : يؤتدم به.
قوله ـ تعالى ـ : (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً) ؛ أي : معتبرا ومفتكرا. وهي الإبل والبقر والغنم ، عند العرب. وقد يخصّونها في بعض الأماكت بالإبل ، وكذلك هاهنا ، لقوله ـ تعالى ـ : (وَعَلَيْها وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ) (٢٢) ؛ يعني : بالفلك : السّفن.
قوله ـ تعالى ـ : (نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِها) ؛ يعني : اللّبن.
قوله ـ تعالى ـ : (وَلَكُمْ فِيها مَنافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْها تَأْكُلُونَ) (٢١) ؛ يعني : بالمنافع : من أوبارها ، وحملها لكم [٨] ولأثقالكم. وتأكلون من لحمها [٩].
وقوله ـ تعالى ـ حكاية عن نوح ـ عليه السّلام ـ : (رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ (٢٦)
[١] التبيان ٧ / ٣٥٦.
[٢] ليس في ج ، د ، م.
[٣] ج ، د : الزيتونة.+ كما عليه الطبري. تفسير الطبري ١٨ / ١١.
[٤] ليس في أ.
[٥] ج ، د ، م : الإصباغ.
[٦] م : تغمس.
[٧] ليس في أ ، ب.
[٨] ليس في ج.
[٩] سقط من هنا الآيات (٢٣) ـ (٢٥)