إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣١ - مستدرك و من كلام له عليه السلام
و منهم العلامة الشيخ جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي ابن عبيد اللّه القرشي البكري البغدادي الحنبلي المشتهر بابن الجوزي المولود ببغداد سنة ٥١٠ و المتوفى بها سنة ٥٩٧ في كتابه «غريب الحديث» (ج ٢ ص ٢٣٢ ط دار الكتب العلمية في بيروت سنة ١٤٠٥) قال:
قال الحسن بن علي: «ولّ حارّها من تولى قارّها»، أي: ول شديدها من تولى هينها.
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور صلاح الدين المنجد في «الإسلام و العقل على ضوء القرآن و الحديث النبوي» (ص ٥٣ ط دار الكتاب الجديد في بيروت) قال:
قال الحسن بن علي: لا يتم دين الرجل حتى يتم عقله.
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور محمد ماهر حمادة في «الوثائق السياسية و الادارية العائدة للعصر الأموي» (ص ٨٦ ط مؤسسة الرسالة- بيروت) قال: لما بلغ سليمان بن صرد تنازل الحسن لمعاوية- و كان غائبا عن العراق وقت الصلح- دخل على الحسن، مع أفراد من الشيعة فقال: السلام عليك يا مذل المؤمنين. فقال الحسن: و عليك السلام أجلس، للّه أبوك. فجلس سليمان فقال:
أما بعد فان تعجبنا لا ينقضي من بيعتك معاوية، و معك مائة ألف مقاتل من أهل العراق، و كلهم يأخذ العطاء مع مثلهم من أبنائهم و مواليهم سوى شيعتك من أهل البصرة و أهل الحجاز، ثم لم تأخذ لنفسك بقية في العهد و لا حظا من القضية، فلو كنت- إذ فعلت ما فعلت و أعطاك ما أعطاك بينك و بينه من العهد و الميثاق- كنت كتبت عليه بذلك كتابا و أشهدت عليه شهودا من أهل المشرق و المغرب أن هذا الأمر لك من بعده، كان الأمر علينا أيسر، و لكنه أعطاك هذا فرضيت به من قوله.