إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٥٩ - مستدرك بكاؤه عليه السلام من هيبة لقاء الله تعالى
مستدرك بكاؤه عليه السلام من هيبة لقاء اللّه تعالى
قد تقدم نقله منا عن أعلام القوم ج ١١ ص ١١٠، و نستدرك هاهنا عمن لم نرو عنهم هناك:
فمنهم العلامة أبو القاسم علي بن الحسن الشافعي الشهير بابن عساكر الدمشقي في «ترجمة الامام الحسن عليه السلام من تاريخ مدينة دمشق» (ص ٢١٤ ط بيروت) قال:
أخبرنا أبو العز ابن كادش فيما قرأ علي اسناده و ناولني إياه و قال: اروه عني، أنبأنا أبو علي محمد بن الحسين، أنبأنا أبو الفرج المعافى بن زكريا، أنبأنا محمد بن القاسم الأنباري، أنبأنا محمد بن علي المدائني، أنبأنا أبو الفضل الهاشمي الربعي، حدثني أحمد بن يعقوب، حدثني المفضل بن غسان بن المفضل أبي عبد الرحمن الغلابي، حدثني إبراهيم بن علي المطبخي قال: سمعت أبا عبد الرحمن بن عيسى بن مسلم الحنفي أخا سليم بن عيسى قارئ أهل الكوفة، قال: لما حضرت الحسن بن علي الوفاة كأنه جزع عند الموت فقال له الحسين كأنه يعزيه: يا أخي ما هذا الجزع؟ إنك ترد على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و على علي و هما أبواك، و على خديجة و فاطمة و هما أماك، و على القاسم و الطاهر و هما خالاك، و على حمزة و جعفر و هما عماك.
فقال له الحسن: أي أخي إني أدخل في أمر من أمر اللّه لم أدخل في مثله، و أرى خلقا من خلق اللّه لم أر مثله قط. قال: فبكى الحسين.