إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٨٨ - مستدرك سبب دفنه عليه السلام بالبقيع
مستدرك سبب دفنه عليه السلام بالبقيع
رواه جماعة من أعلام أهل السنة في كتبهم:
فمنهم العلامة أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة اللّه الشافعي الدمشقي الشهير بابن عساكر في «ترجمة الامام الحسن عليه السلام من تاريخ مدينة دمشق» (ص ٢١٦ ط بيروت) قال:
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنبأنا أبو محمد الجوهري، أنبأنا أبو عمر بن حيويه، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن محمد بن الفهم، أنبأنا محمد بن سعد، أنبأنا محمد بن عمر، أنبأنا إبراهيم بن الفضل عن أبي عتيق قال: سمعت جابر بن عبد اللّه يقول: شهدنا حسن بن علي يوم مات فكادت الفتنة [أن] تقع بين حسين بن علي و مروان بن الحكم، و كان الحسن قد عهد إلى أخيه أن يدفن مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فإن خاف أن يكون في ذلك [قتال] فليدفن بالبقيع، فأبى مروان أن يدعه- و مروان يومئذ معزول يريد أن يرضي معاوية بذلك فلم يزل مروان عدوا لبني هاشم حتى مات- قال جابر: فكلمت يومئذ حسين بن علي فقلت: يا أبا عبد اللّه اتق اللّه فإن أخاك كان لا يحب ما ترى فادفنه بالبقيع مع أمه. ففعل [الحسين ذلك].
و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر» (ج ٧ ص ٤٢ ط دار الفكر) قال:
قال محمد بن الضحاك الحرامي: لما بلغ مروان بن الحكم أنهم قد أجمعوا أن