إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٨٠ - مستدرك قول رسول الله لى الله عليه و آله و سلم«الحسن مني و الحسين من علي عليهم السلام»
و منهم العلامتان الشريف عباس أحمد صقر و أحمد عبد الجواد في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج ٦ ص ٤١٩ ط دمشق) قالا:
عن حصين بن عوف الخثعمي قال: وفد المقدام بن معد يكرب، و عمرو بن الأسود إلى قنسرين، فقال معاوية للمقدام: أعلمت أن الحسن بن علي رضي اللّه عنه توفى.
فاسترجع المقدام، فقال له معاوية أ تراها مصيبة؟ قال: و لم لا أرها مصيبة و قد وضعه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في حجره فقال- فذكر الحديث مثل ما تقدم و قالا (طب، عن خالد بن معدان).
و منهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في «حياة فاطمة عليها السلام» (ص ٢٣٨ ط دار الجيل- بيروت) ذكر الحديث مثل ما تقدم عن «جامع الأحاديث» و قال في آخره [أخرجه الامام أحمد].
و منهم الحافظ الشيخ زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد اللّه الشامي المصري المتوفى سنة ٦٥٦ في «مختصر سنن أبي داود» (ج ٦ ص ٧٠ ط دار المعرفة- بيروت) قال:
و عن خالد- و هو ابن معدان- قال: وفد المقدام بن معد يكرب و عمرو بن الأسود و رجل من بني أسد من أهل قنسرين إلى معاوية بن أبي سفيان، فقال معاوية للمقدام:
أعلمت أن الحسن بن علي توفي؟ فرجع المقدام، فقال له رجل: أ تراها مصيبة؟ قال له: و لم لا أرها مصيبة، و قد وضعه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في حجره فقال: هذا مني، و حسين من علي؟ فقال الأسدي: جمرة أطفأها اللّه عز و جل. قال: فقال المقدام: أما أنا فلا أبرح اليوم حتى أغيظك، و أسمعك ما تكره، ثم قال: يا معاوية، إن