إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٣ - و منها حديث حذيفة بن اليمان
و قال أيضا في ص ٤٩: أتاني ملك فسلم علي، نزل من السماء لمينزل قبلها فبشرني أن الحسن و الحسين- الحديث كما مر- و قال في آخره (ابن عساكر عن حذيفة).
و قال أيضا في ص ٥٤: أما رأيت العارض الذي عرض لي- فذكر الحديث مثل ما تقدم باختلاف يسير في اللفظ، ثم قال: (حم، ت، ن، حب، عن حذيفة).
و قال أيضا في ص ٥٤:
أما رأيت العارض الذي عرض لي- فذكر الحديث مثل ما تقدم باختلاف يسير في اللفظ، ثم قال: (حم، ت، ن، حب، عن حذيفة).
و قال أيضا في ص ٦٩:
عن حذيفة رضي اللّه عنه قال: سألتني أمي متى عهدك بالنبي صلى اللّه عليه و سلم؟
فقلت: مذ كذا و كذا، فدعيني أصلي معه المغرب ثم لا أدعه حتى يستغفر لي و لك.
فصليت معه المغرب، فصلى حتى صلى العشاء الآخر، ثم صلى حتى لم يبق في المسجد أحد، فعرض له عارض فناجاه ثم انفتل، فعرف صوتي فقال: حذيفة؟
فقلت: نعم. قال: ما جاء بك؟ غفر اللّه لك و لأمك يا حذيفة، هذا ملك لم يكن نزل قبل الليلة إلى الأرض استأذن ربه أن يسلم علي فأذن له، و بشرني أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة و أن الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة. (ابن جرير).
و منهم العلامة الشيخ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي في «تلخيص المتشابه في الرسم» (ج ٢ ص ٧٥٢ ط دار طلاس- دمشق) قال:
أنا الحسن بن أبي بكر، أنا أحمد بن محمد بن عبد اللّه القطان، نا محمد بن بشر، أنا ابن مطر، نا الهيثم بن خارجة، نا أبو الأسود عبد الرحمن بن عامر الهاشمي، عن عاصم ابن أبي النجود، عن زرّ بن حبيش، عن حذيفة قال: رأينا في وجه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يوما السرور، فقلنا: يا رسول اللّه لقد رأينا في وجهك اليوم تباشير السرور.