إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢١٥ - منها حديث فاطمة عليها السلام
و قال في الهامش: رواه ابن عساكر و ابن مندة هما يرفعه بسنده عن فاطمة.
و روى مثله أيضا في ص ٩١ عن الطبراني عن فاطمة عليها السلام مرفوعا، و فيه «جرأتي» بدل: نجدتي.
و أيضا روى عن ابن عساكر و ابن مندة عنها عليها السلام مثله.
و منهم العلامة الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر محمد الخضري السيوطي المصري المتوفى سنة ٩١١ في كتابه «مسند فاطمة عليها السلام» (ص ٥٥ ط المطبعة العزيزية بحيدرآباد- الهند) قال: أما حسن فله هيبتي و سؤددي، و أما حسين فله جرأتي وجودي (طب و ابن مندة، كر، عن فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إنها أتت بابنيها إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في شكواه الذي توفي فيه، فقالت: يا رسول اللّه هذان ابناك فورثهما شيئا. قال- فذكره.
و قال أيضا في ص ٧٥:
عن زينب بنت أبي رافع عن فاطمة رضي اللّه عنها بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أنها أتت- فذكر الحديث مثل ما تقدم.
و ذكر أيضا مثله في ص ٤٥.
و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر» (ج ٧ ص ٢١ ط دار الفكر- بيروت) قال:
و عن زينب بنت أبي رافع قالت: رأيت فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم- فذكر الحديث مثل ما تقدم.
و روى أيضا في ص ١١٨ عن أبي رافع حديثا آخر في هذا المعنى و قال: