إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٠٣ - و منها حديث علي عليه السلام
فمنهم الحافظ أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي الطرابلسي الشامي المتوفى ٣٤٣ في «فضائل الصحابة» (ص ٢٠٤ ط بيروت) قال:
و روى طراد بن الحسين، عن ابن أبي كامل الأطرابلسي، عن خيثمة بن سليمان، قال حدثنا عبيد بن محمد الكشوري، حدثنا عبد اللّه بن عبد ربه البصري، عن أبي رجاء، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن الحرث، عن علي عليه السلام، أن جبريل أتى النبي فوافقه مغتما فقال: يا محمد ما هذا الغم الذي أراه في وجهك؟ قال: الحسن و الحسين أصابتهما عين. قال: صدق بالعين فإن العين حق، أفلا عوذتهما بهؤلاء الكلمات؟
قال: و ما هن يا جبريل؟ قال: قل اللهم ذا السلطان العظيم، ذا المن القديم، ذا الوجه الكريم، ولي الكلمات التامات و الدعوات المستجابات عاف الحسن و الحسين من نفس الجن و أعين الإنس. فقالها النبي صلى اللّه عليه و سلم فقاما يلعبان بين يديه، فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم: عوذوا أنفسكم و نساءكم و أولادكم بهذا التعويذ فانه لم يتعوذ المتعوذون بمثله.
و منهم الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ في كتابه «مسند علي بن أبي طالب» (ج ١ ص ٣٢١ ط المطبعة العزيزية بحيدرآباد- الهند) قال:
عن الحارث عن علي رضي اللّه عنه: ان جبرئيل أتى النبي صلى اللّه عليه و سلم- فذكر الحديث مثل ما تقدم باختلاف يسير في اللفظ.
و قال في آخره: ابن مندة في غرائب شعبة، و الجرجاني في الجرجانيات و الأصبهاني في الحجة، كر، و قال قال: خط تفرد به أبو رجاء محمد بن عبيد اللّه الحلبي من أهل تستر).