إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١٣ - و منها حديث أبي هريرة
و منها حديث بريدة
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة الشيخ محمد بن مكرم الخزرجي الأنصاري الأفريقي المشتهر بابن منظور في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ٧ ص ١٤ ط دار الفكر- دمشق) قال:
و عن بريدة قال: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يخطب فجاء الحسن و الحسين و عليهما قميصان أحمران يعثران و يقومان، فنزل النبي صلى اللّه عليه و سلم إليهما، فأخذهما فوضعهما في حجره على المنبر، فقال: صدق اللّهأَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ*، رأيت هذين الصبيين فلم أصبر عنهما. ثم أخذ في خطبته.
و منها حديث أبي هريرة
رواه جماعة من الأعلام في كتبهم:
فمنهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في «حياة فاطمة عليها السلام» (ص ٢٣٢ ط دار الجيل- بيروت) قال:
عن أبي هريرة، قال: كنا نصلي مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم العشاء، فإذا سجد وثب الحسن و الحسين على ظهره، فإذا رفع رأسه أخذهما بيده من خلفه أخذا رفيقا و يضعهما على الأرض، فإذا عاد عادا، حتى قضى صلاته أقعدهما على فخذيه. قال:
فقمت إليه فقلت: يا رسول اللّه أردهما؟ فبرقت برقة فقال لهما: الحقا بأمكما. قال: