إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٩٤ - و منها حديث أبي هريرة
و منهم العلامة محمد بن أبي بكر الأنصاري التلمساني في «الجوهرة» (ص ٢٣ ط دمشق) قال:
حدثنا ابن أبي عمر قال: نا سفيان، عن عبيد اللّه بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبي هريرة قال: خرجت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في طائفة من النهار لا يكلمني و لا أكلمه حتى جاء سوق بني قينقاع، ثم انصرف حتى أتى خباء فاطمة، فقال: أثم لكع، أثم لكع؟ يعني حسنا. فظننا أنه إنما تحبسه أمه لأن تغسله و تلبسه سخابا. فلم يلبث أن جاء يسعى حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه. فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: اللهم إني أحبه فأحبه، و أحبب من يحبه. و خرج هذا الحديث البخاري.
و منهم العلامة الشيخ أبو نعيم عبيد اللّه بن الحسن بن أحمد الأصبهاني في «الجامع بين الصحيحين» (ص ٥٤٣ و النسخة من مكتبة جستربيتي) قال:
حدثنا ظفر بن عبد الرحيم و غيره، قالا ثنا إبراهيم بن عبد اللّه، قال أخبرنا أحمد بن محمد بن سليم، قال حدثنا الزبير بن بكار، قال حدثنا سفيان، عن عبيد اللّه بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة قال: خرج النبي صلى اللّه عليه و سلم في طائفة من النهار و خرجت معه- فذكر الحديث مثل ما تقدم، و فيه: فأتى فناء عائشة.
و قال أيضا بعد ذكر الحديث: و في رواية: أتى فناء فاطمة فنادى الحسن ثلاثا فلم يحبه أحد، فانصرف حتى انتهى إلى فناء عائشة فأقبل الحسن.
و قال أيضا:
عمر بن أحمد، قال أخبرنا محمد بن علي، قال أخبرنا إبراهيم بن حمزة، قال حدثنا