إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٩٨ - و منها حديث أبي هريرة
عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: جلس رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في المسجد و أنا معه فقال: ادعوا لي لكع، فجاء الحسن رضي اللّه عنه يشتد حتى أدخل يديه في لحية النبي صلى اللّه عليه و سلم و جعل النبي صلى اللّه عليه و سلم يفتح فمه و يدخل فمه في فمه، ثم قال: اللهم إني أحبه فأحبه و أحب من يحبه- ثلاث مرات يقولها (كر).
و قالا أيضا في ص ٤١٨:
عن عائشة رضي اللّه عنها أن النبي صلى اللّه عليه و سلم كان يأخذ حسنا فيضمه إليه ثم يقول: اللهم إن هذا ابني و أنا أحبه فأحبه و أحب من يحبه (كر).
و قالا أيضا في ص ٤١٩:
عن سعيد بن زيد قال: احتضن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم حسنا رضي اللّه عنه ثم قال: اللهم إني قد أحببته فأحبه (طب، و أبو نعيم).
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي في «آل بيت الرسول صلى اللّه عليه و سلم» (ص ٢١٩ ط القاهرة سنة ١٣٩٩) قال:
عن أبي هريرة أن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال للحسن: اللهم إني أحبه، فأحبه و أحب من يحبه. قال: و ضمه إلى صدره.
و قال أيضا في ص ٢٢٠:
عن أبي هريرة قال: كنت مع النبي صلى اللّه عليه و سلم في سوق من أسواق المدينة فانصرف و انصرفت معه، فجاء إلى فناء فاطمة فنادى الحسن، فقال: أي لكع، أي لكع، أي لكع قال: ثلاث مرات، فلم يجبه أحد، قال: فانصرف و انصرفت معه، فجاء إلى فناء عائشة فقعد، فجاء الحسن بن علي، قال أبو هريرة ظننت أن أمه حبسته