إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٨ - و منها حديث عبد الله بن جعفر
و طهرهم تطهيرا.
فقلت: يا رسول اللّه أ لست من أهل البيت؟ قال: إنك إلى خير (أنت من أزواج النبي) صلى اللّه عليه و سلم.
و منهم الفاضل المعاصر محمد إبراهيم سليم في «مرشد المفسرين و المحدثين إلى ما ورد من التفاسير المصرح برفعها إلى النبي صلى اللّه عليه و سلم» (ص ١٠٣ ط مكتبة القرآن بالقاهرة) قال:
و أخرج الترمذي و غيره عن عمرو بن أبي سلمة و ابن جرير و غيره عن أم سلمة: أن النبي صلى اللّه عليه و سلم دعا فاطمة و عليا و حسنا و حسينا لما نزلتإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً فجللهم بكساء و قال: و اللّه هؤلاء أهل بيتي فأذهب الرجس و طهرهم تطهيرا.
و منها حديث عبد اللّه بن جعفر
رواه جماعة من أعلام القوم في كتبهم:
فمنهم الفاضل المعاصر عبد اللّه الميثمي الأنصاري في «مقدمة كتاب مسند أهل البيت عليهم السلام لأحمد بن حنبل» (ص ٤ ط مؤسسة الكتب الثقافية- بيروت) قال:
و أخرج الحاكم و صححه من حديث عبد اللّه بن جعفر قال: لما نظر رسول اللّه إلى الرحمة هابطة قال: ادعوا لي، ادعوا لي. فقالت صفية: من يا رسول اللّه؟ قال: أهل بيتي: عليا و فاطمة و الحسن و الحسين فجيء بهم، فألقى عليهم النبي صلى اللّه عليه و سلم كساءه ثم رفع يديه فقال: اللهم هؤلاء آلي، فصل على محمد و على آل محمد. وأنزل اللّه عز و جل:إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.