إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠٣ - مستدرك ما أجاب به الامام الحسن أباه أمير المؤمنين عليهما السلام لما سئله عن أشياء من المروءة
المروءة و أجابه الحسن و اللفظ لرواية ابن كادش و زاد: قال: قال القاضي أبو الفرج:
في هذا الخبر من جوابات الحسن أباه عما ساءله عنه من الحكمة و جزيل الفائدة ما ينتفع به من راعاه و حفظه و وعاه و عمل به، و أدب نفسه بالعمل عليه و هداها بالرجوع إليه و تتوفر فائدته بالوقوف عنده، و فيما
رواه في أضعافه أمير المؤمنين رضي اللّه عنه عن النبي صلى اللّه عليه و سلم ما لا غنى بكل لبيب عليم و مدره حكيم [ظ] عن حفظه و تأمله، و المسعود من هدي لتقبله، و المحدود من وفق لامتثاله و تقبله.
و منهم الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف المزي المتوفى سنة ٧٤٢ في «تهذيب الكمال» (ج ٦ ص ٢٣٨ ط مؤسسة الرسالة- بيروت) قال:
و قال أبو الفرج المعافى بن زكريا الجريري: حدثنا بدر بن الهيثم الحضرمي، قال:
حدثنا علي بن المنذر الطريقي، قال حدثنا عثمان بن سعيد الزيات، قال حدثنا أبو رجاء محمد بن عبد اللّه الحبطي من أهل تستر، قال حدثنا شعبة بن الحجاج الواسطي، عن أبي إسحاق الهمداني، عن الحارث الأعور: ان عليا عليه السلام سأل ابنه الحسن عن أشياء من أمر المروءة- فذكر الحديث مثل ما تقدم عن ابن عساكر في «تاريخ دمشق» إلى قوله: و المجدود من وفق لامتثاله و تقبله. ثم زاد و قال:
تابعه أبو عمر خشيش بن أصرم البصري، عن محمد بن عبد اللّه الحبطي.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري، قال: أنبأنا أبو سعد ابن الصفار، قال أخبرنا أبو عبد اللّه الفزاري، قال أخبرنا أبو عثمان الصابوني، قال حدثنا الأستاذ أبو منصور محمد ابن عبد اللّه بن حمشاذ، قال: حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن عبيد اللّه الجرجاني، قال: حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن عبد المؤمن الجرجاني بجرجان، قال: أحسب عليكم هذا الحديث بمائة حديث، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن المهلب البجلي العابد، قال أخبرنا أبو عمر خشيش بن أصرم البصري، قال: أخبرنا محمد بن عبد اللّه الحبطي، عن شعبة، فذكره بمعناه، و زاد و نقص فما زاد بعد قوله «و ملك النفس»