إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١٤ - و منها حديث شداد(روى عنه ابنه عبد الله)
فمكث ضوؤها (يعني البرقة) حتى دخلا [أخرجه الامام أحمد].
و منها حديث البراء بن عازب
رواه جماعة من الأعلام في كتبهم:
فمنهم الفاضل المعاصر المذكور في الكتاب المزبور (ص ٢٣٦) قال:
و عن البراء بن عازب قال: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يصلي، فجاء الحسن و الحسين- أو أحدهما- فركب على ظهره، فكان إذا رفع رأسه قال بيده فأمسكه- أو أمسكهما- قال: نعم المطية مطيتكما [رواه الطبراني].
و منها حديث شداد (روى عنه ابنه عبد اللّه)
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة الشيخ محمد بن مكرم الخزرجي الأنصاري المشتهر بابن منظور الأفريقي في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ٧ ص ١٥ ط دار الفكر- دمشق) قال:
و عن عبد اللّه بن شداد عن أبيه قال: خرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في إحدى صلاتي العشي، الظهر أو العصر، و هو حامل حسنا أو حسينا، فتقدم النبي صلى اللّه عليه و سلم فوضعه، ثم كبر في الصلاة، فسجد بين ظهري صلاته سجدة أطالها. قال أبي: فرفعت رأسي فإذا الصبي على ظهر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و هو ساجد، فرجعت في سجودي، فلما قضى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الصلاة، قال الناس: يا