إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥٠ - مستدرك حمل النبي أحد الحسنين و علي عليه السلام الآخر
مستدرك حمل النبي أحد الحسنين و علي عليه السلام الآخر
قد مر ما يدل عليه في هذا الكتاب عن كتب أعلام العامة، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني المتوفى سنة ٣٦٠ في «المعجم الكبير» (ج ٢٢ ص ٤٢٢ ط مطبعة الأمة بغداد) قال:
حدثنا إسماعيل بن الحسن الخفاف المصري، ثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن أبي فديك، حدثني موسى بن يعقوب، عن عون بن محمد، عن أمه أم جعفر، عن جدتها أسماء بنت عميس، عن فاطمة: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أتاها يوما فقال: أين ابناي؟ يعني حسنا و حسينا. قالت: قلت أصبحنا و ليس في بيتنا شيء يذوقه ذائق، فقال علي: اذهب بهما فإني أتخوف أن يبكيا عليك و ليس عندك شيء. فذهب بهما إلى فلان اليهودي، فتوجه إليه النبي صلى اللّه عليه و سلم فوجدهما يلعبان في شربة بين أيديهما فضل من تمر، فقال: يا علي ألا تقلب ابني قبل أن يشتد عليهما الحر. فقال علي: أصبحنا و ليس في بيتنا شيء، فلو جلست يا نبي اللّه حتى أجمع لفاطمة تمرات، فجلس النبي صلى اللّه عليه و سلم حتى اجتمع لفاطمة شيء من تمر، فجعله في صرته ثم أقبل، فحمل النبي أحدهما و علي الآخر حتى أقلبهما.