إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥١٦ - مستدرك و من كلامه عليه السلام
و حرزه نفسه، و حسن قيامه بصنيعه، و حسن المنازعة، و الاقدام في الكراهية. و أما النجدة فالذب عن الجار، و الصبر في المواطن. و أما الكرم فالتبرع بالمعروف قبل السؤال، و الانعام في الجدب، و الرأفة بالسائل مع بذل النائل.
و منهم العلامة صاحب كتاب «مختار مناقب الأبرار» (ص ١٠١ مصورة مكتبة جستربيتي بايرلندة) قال: سأله معاوية عن الكرم و النجدة و المروة فقال عليه السلام: الكرم التبرع بالمعروف، و العطاء قبل السؤال، و إطعام الطعام في المحل. و أما النجدة فالذب عن الجار، و الصبر في المواطن، و الاقدام عند الكريهة. و أما المروة فحفظ الرجل دينه، و إحراز نفسه عن الدنس، و قيامه بضيفه، و أداء الحقوق، و إفشاء السلام.
و منهم الحافظ الشيخ جلال الدين السيوطي المتوفى سنة ٩١١ في «فاكهة الصيف و أنيس الضيف» (ص ٥٤ ط مكتبة ابن سينا- القاهرة) قال: و قال معاوية للحسن بن علي: ما المروءة يا أبا محمد؟ قال: فقه الرجل في دينه، و إصلاحه معيشته.
قال: فما النجدة؟ قال: الذب عن الجار، و الصبر على النائبة، و الإقدام على الكراهية.
قال: فما الجود؟ قال: التبرع بالموجود، و الإعطاء قبل السؤال.
مستدرك و من كلامه عليه السلام
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم: