إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥١٥ - مستدرك و من كلامه عليه السلام حين سأله معاوية عن الكرم و النجدة و المودة
و إفشاء السلام.
قال: و أنبأنا محمد بن خلف بن المرزبان، حدثني مسلم بن يزيد، أنبأنا أبو الفضل الرياشي أنبأنا العتبي قال: سأل معاوية بن أبي سفيان الحسن بن علي بن أبي طالب عن المروءة و الكرم؟ فقال الحسن بن علي: أما الكرم فالتبرع بالمعروف و الإعطاء قبل السؤال و الإطعام في المحل. و اما المروءة فحفظ الرجل دينه و إحراز نفسه من الدنس، و قيامه بضيفه و أداء الحقوق و إفشاء السلام.
أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا أبو الحسين ابن النقور، و أبو منصور ابن العطار، قالا: أنبأنا أبو طاهر المخلص، أنبأنا أبو محمد عبيد اللّه بن عبد الرحمن، أنبأنا أبو يعلى زكريا بن يحيى، أنبأنا الأصمعي، أخبرني عيسى بن سليمان، قال: سأل معاوية الحسن بن علي عن الكرم و النجدة و المروءة؟ فقال الحسن: الكرم:
التبرع بالمعروف و العطاء قبل السؤال، و إطعام الطعام في المحل. و اما النجدة:
فالذب عن الجار، و الصبر في المواطن و الاقدام عند الكريهة. و اما المروءة: فحفظ الرجل دينه و إحراز نفسه من الدنس، و قيامه بضيفه و أداء الحقوق و إفشاء السلام.
و منهم الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف المزي المتوفى سنة ٧٤٢ في «تهذيب الكمال» (ج ٦ ص ٢٤٢ ط مؤسسة الرسالة- بيروت) قال:
و قال الأصمعي عن عيسى بن سليمان سأل معاوية الحسن بن علي- فذكر مثل ما تقدم عن ابن عساكر.
و منهم العلامة الشيخ أبو طاهر إسماعيل بن موسى الجيطالي النفوسي الخارجي الأباضي من علماء الخوارج المتوفى في أوائل المائة الثامنة في كتابه «قناطر الخيرات» (ج ٢ ص ٤٢٦ طبع مطبعة وزارة التراث القومي و الثقافة في عمان) قال: ان معاوية سأل عن المروة و النجدة و الكرم، فقال: أما المروة فحفظ الرجل دينه،