إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٩٢ - و منها حديث أبي هريرة
إلي من الحسن.
قال في الهامش: رواه البخاري و مسلم هما يرفعه بسنده عن أبي هريرة.
و هناك روايات أخرى عن أبي هريرة زاد في بعضها «فأحبه» و في بعضها «فأحب من يحبه».
و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر» (ج ٧ ص ١٠ ط دار الفكر) قال:
و عن أبي هريرة قال: ما رأيت الحسن بن علي إلّا فاضت عيناي دموعا رحمة، و ذلك أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم خرج يوما فوجدني في المسجد، فأخذ بيدي فاتكأ علي، ثم انطلقت معه حتى جئنا سوق بني قينقاع، فما كلمني، فطاف فيه، و نظر ثم رجع، و رجعت معه، فجلس في المسجد فاحتبى ثم قال: ادع لي لكاع. فأتى حسن بشدة حتى وقع في حجره، فجعل يدخل يده في لحية رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و جعل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يفتح فمه و يدخل فمه في فمه، و يقول: اللهم اني أحبه فأحبه، و أحب من يحبه. ثلاثا.
و في حديث آخر عنه: و النبي صلى اللّه عليه و سلم يدخل لسانه في فمه، أو لسان الحسن في فمه.
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي في «آل بيت الرسول صلى اللّه عليه و سلم» (ص ٢٢٢ ط القاهرة سنة ١٣٩٩) قال:
عن أبي هريرة قال: خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إلى سوق بني قينقاع متكئا على يدي فطاف فيها ثم رجع، فأحتبي في المسجد و قال: أين لكاع؟ ادعوا لي لكاعا.
فجاء الحسن عليه السلام، فاشتد حتى وثب في حبوته فأدخل فمه في فمه ثم قال:
اللهم إني أحبه فأحبه و أحب من يحبه ثلاثا.