إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٣٦ - مستدرك كان النبي لى الله عليه و سلم يدلع لسانه لابنه الأكبر الحسن بن علي عليهما السلام
مستدرك كان النبي صلى اللّه عليه و سلم يدلع لسانه لابنه الأكبر الحسن بن علي عليهما السلام
قد تقدم نقل ما يدل عليه عن كتب أعلام العامة في ج ١١ ص ٥٣ و ٥٦ و ٨٣ و ج ١٩ ص ٣٠١ و مواضع أخرى من هذا الكتاب، و نستدرك هاهنا عن كتبهم التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم العلامة اللغوي أبو هلال الحسن بن عبد اللّه بن سهل العسكري المتوفى سنة ٣٨٢ في «تصحيفات المحدثين» (ص ٩٩ ط بيروت سنة ١٤٠٨) قال: «كان النبي صلى اللّه عليه و سلم يدلع لسانه للحسن بن علي رضي اللّه عنهما».
حدثني علي بن سعدان بن نصر، حدثنا الحسن بن أبي الربيع، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة: أن النبي صلى اللّه عليه و سلم كان يدلع لسانه للحسن بن علي، فإذا رأى الصبي حمرة اللسان بهش إليه. قوله «يدلع لسانه»
الياء مضمومة و اللام مكسورة، يقال أدلع لسانه، و دلع لسانه، و بهش إليه: أي نظر إليه و أعجبه، و اشتهاه، فتناوله [بسرعة] و أسرع إليه.