إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٢٣ - مستدرك نزول آية التطهير في الحسن و الحسين وجدهما النبي و أبويهما الامام علي بن أبي طالب و أم الحسنين فاطمة عليهم السلام
مستدرك نزول آية التطهير في الحسن و الحسين وجدهما النبي و أبويهما الامام علي بن أبي طالب و أم الحسنين فاطمة عليهم السلام
قد تقدم منا نقل ما يدل عليه عن كتب العامة في ج ٢ ص ٥٠١ إلى ٥٦٢ و ج ٣ ص ٥١٣ إلى ٥٣١ و ج ٩ ص ١ إلى ص ٨٥ و ج ١٤ ص ٤٠ إلى ص ١٠٥ و ج ١٨ ص ٣٥٩ إلى ص ٣٨٣ و ج ٢٤ ص ٢٦ إلى ص ١٠٥، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق [١]:
[١] قال الفاضل المعاصر موسى محمد علي في كتابه «حليم آل البيت الامام الحسن بن علي رضي اللّه عنه» (ص ١٨ ط عالم الكتب- بيروت):
فضل أهل البيت رضي اللّه عنهم يقول اللّه تعالى:إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
و أخرج الامام أحمد في مسنده، عن زيد بن ثابت قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: إني تارك فيكم خليفتين، كتاب اللّه عز و جل، حبل ممدود ما بين السماء و الأرض، أو ما بين السماء إلى الأرض، و عترتي أهل بيتي و أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض.
المحبة توجب الإيثار، و تقديم مراد الحبيب على مراد المحب.
فإذا كان الحق تعالى، يجب من العبد أن يحب للّه و في اللّه، فمن لم يؤثر محبوب اللّه على محبوب نفسه انسلخ من محبته لربه، و من خلا من محبة اللّه وقع في الشق الآخر في خسرانه.
و أهل البيت هم الذين يؤثرون بالمحبة فهم الذين نظروا إلى باطن الدنيا إذا نظر الناس إلى ظاهرها، و اشتغلوا بآجلها إذا اشتغل الناس بعاجلها، فأماتوا منها ما خشوا أن يميتهم،