إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٠٥ - مستدرك رثاء أبي هريرة في وفاة الامام المجتبى عليه السلام
مستدرك رثاء أبي هريرة في وفاة الامام المجتبى عليه السلام
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم الحافظ جمال الدين يوسف بن عبد الرحمن الكلبي المزي في «تهذيب الكمال» (ج ٦ ص ٢٥٥ ط بيروت) قال:
و قال يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، حدثني مشاور مولى بني سعد بن بكر، قال: رأيت أبا هريرة قائما على مسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يوم مات الحسن ابن علي يبكي و ينادي بأعلى صوته: يا أيها الناس مات اليوم حب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فابكوا.
و منهم العلامة ابن المنظور في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ٧ ص ٤١) قال:
قال أبو حازم: لما حضر الحسن قال للحسين: ادفنوني عند أبي يعني النبي صلى اللّه عليه و سلم، إلّا أن تخافوا الدماء، فإن خفتم الدماء فلا تهريقوا فيّ دما، ادفنوني عند مقابر المسلمين. قال: فلما قبض تسلح الحسين، و جمع مواليه، فقال أبو هريرة: أيدك اللّه، و وصية أخيك؟ فإن القوم لن يدعوك حتى تكون بينكم دماء. قال: فلم يزل به حتى رجع. قال: ثم دفنوه في بقيع الغرقد. فقال أبو هريرة: أرأيتم لو جيء بابن موسى ليدفن مع أبيه فمنع، أ كانوا قد ظلموه؟ قال: فقالوا: نعم. قال: فهذا ابن نبي اللّه، قد جيء به ليدفن مع أبيه.