إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٢ - و منها حديث السائب بن حباب
ثم خرج الآخر، الحسن أو الحسين- مرتفعة إحدى عينيه- فقال له رسول اللّه مرحبا بك ارق بأبيك أنت عين البقّة، و أخذ بإصبعيه فاستوى على عاتقه الآخر، و أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بأقفيتهما حتى وضع أفواهما على فيه، ثم قال: اللهم إني أحبهما فأحبهما و أحب من يحبهما (طب- عن أبي هريرة رضي اللّه عنه).
و قالا أيضا في ج ٦ ص ٤٤٢:
عن حصين بن عوف الخثعمي- و ذكرا مثله و قالا في آخره (طب، عن أبي هريرة).
و منها حديث السائب بن حباب
رواه جماعة من الأعلام في كتبهم:
فمنهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر و الشيخ أحمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج ٥ ص ١٧٩ ط دمشق) قالا:
عن السائب بن خباب رضي اللّه عنه قال: سمعت أذناي هاتان، و أبصرت عيناي هاتان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و هو آخذ بكفيه جميعا حسنا أو حسينا، و قدماه على قدمي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و هو يقول: حزقة حزقة، ارق عين بقّه! فيرقى الغلام حتى يضع قدميه على صدر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، ثم قال له:
افتح فاك، ثم قبله، ثم قال: اللهم أحبه فإني أحبه (طب، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه).
و نقلا أيضا في ج ٦ ص ٤٤٣ مثله سندا و متنا، إلّا أن في الأخير: عن خباب أبي السائب (فضل الحسنين).