إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦٦ - مستدرك و من كتاب له عليه السلام إلى زياد بن أبيه
مستدرك كتاب آخر منه عليه السلام إلى معاوية بن أبي سفيان في جوابه
بسم اللّه الرحمن الرحيم. أما بعد: فقد وصل إلي كتابك تذكر فيه ما ذكرت فتركت جوابك خشية البغي عليك، و باللّه أعوذ من ذلك، فاتبع الحق تعلم أني من أهله، و علي اثم ان أقول فأكذب، و السلام. (مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصفهاني ص ٥٥- ٦٠).
مستدرك و من كتاب له عليه السلام إلى زياد بن أبيه
رواه جماعة في كتبهم:
فمنهم الفاضل المعاصر الدكتور محمد ماهر حمادة في «الوثائق السياسية و الادارية العائدة للعصر الأموي» (ص ٩٨ ط مؤسسة الرسالة- بيروت) قال: كان سعد بن سرح من شيعة علي، فلما قدم زياد الكوفة أخافه و طلبه و هدم داره فهرب منه و لجأ إلى الحسن في المدينة، فسأله الحسن عن سبب قدومه فذكر له قصته و صنيع زياد به، فكتب الحسن إلى زياد:
من الحسن بن علي إلى زياد. أما بعد: فإنك عمدت إلى رجل من المسلمين له ما لهم و عليه ما عليهم فهدمت عليه داره و أخذت ماله و عياله، فإذا أتاك كتابي فابن له داره