إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤٠ - و منها حديث أنس بن مالك
في ضوئها حتى دخلا على أمهما.
و منها حديث أنس بن مالك
رواه جماعة من الأعلام في كتبهم:
فمنهم العلامة شهاب الدين أحمد الحسيني الشافعي الشيرازي في «توضيح الدلائل» (ص ٣٥٥ و النسخة مصورة من مخطوطة مكتبة الملّي بفارس) قال:
و عن أنس بن مالك قال: كتب النبي صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلم لرجل عهدا، فدخل الرجل ليسلم على النبي صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلم و النبي يصلي، فرأى الحسن و الحسين يركبان على عنقه مرة و يركبان على ظهره مرة و يمران بين يديه و من خلفه، فلما فرغ صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلم من الصلاة قال له الرجل: ما يقطعان الصلاة. فغضب النبي صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلم و قال: ناولني عهدك، فأخذه و مزقه ثم قال صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلم: من لم يرحم صغيرنا و لم يوقر كبيرنا فليس منا و لا أنا منه. [خرجه ابن أبي الفراتي].
و منهم الفاضل المعاصر عبد المعطي أمين قلعجي في «آل بيت الرسول» (ص ٢٣١ ط القاهرة) قال:
عن أنس قال: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يسجد، فيجيء الحسن أو الحسين فيركب ظهره، فيطيل السجود، فيقال: يا نبي اللّه أطلت السجود. فيقول: ارتحلني ابني فكرهت أن أعجله.