إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢١٦ - منها حديث فاطمة عليها السلام
و عن أبي رافع: أن فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أتت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بالحسن و الحسين فقالت: ابناك و ابناي انحلهما. قال: نعم، أما الحسن فقد نحلته حلمي و هيئتي، و أما الحسين فقد نحلته نجدتي و جودي. قالت: رضيت يا رسول اللّه.
و منهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر و الشيخ أحمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (ج ٦ ص ٤٤٥ ط دمشق) قالا:
عن زينب بنت أبي رافع، عن فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: أنها أتت أباها بالحسن و الحسين في شكواه التي مات فيها فقالت: تورثهما يا رسول اللّه شيئا! فقال: أما الحسن فله هيبتي و سؤددي، و أما الحسين فله جرأتي وجودي. (ابن مندة، طب، و أبو نعيم، كر، و سنده لين).
و رويا أيضا في ج ٩ ص ٤٩٦ و ص ٥٠٣ مثل ما تقدم متنا و سندا.
و منهم العلامة الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضري السيوطي المصري المتوفى سنة ٩١١ في كتابه «مسند فاطمة عليها السلام» (ص ٣٠ ط المطبعة العزيزية بحيدرآباد- الهند سنة ١٤٠٦) قال:
عن إبراهيم بن علي الرافعي، عن أبيه، عن جدته زينب بنت أبي رافع- فذكر الحديث مثل ما تقدم.
و قال في آخره (ابن مندة، كر) إبراهيم قال (خ) فيه نظر.
و ذكر أيضا مثله في ص ٧٥، و قال في آخره (ابن مندة، طب و أبو نعيم، كر و سنده لين).
و قال أيضا في ص ٥٥: