إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨٤ - مستدرك و من خطبة لسيدنا الامام الحسن بن علي عليهما السلام
كتب إلى أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن إبراهيم، ثم أخبرنا أبو القاسم فضائل بن الحسن بن فتح الكناني، أنبأنا سهل بن بشر الأسفرايني، قالا: أنبأنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن الطفال، أنبأنا أبو طاهر محمد بن أحمد، أنبأنا الحسين بن عمر بن إبراهيم، أنبأنا عقبة بن مكرم الضبي، أنبأنا عبد اللّه بن خراش، عن عوام بن حبيب بن حوشب:
عن هلال بن يساف، قال: سمعت الحسن بن علي و هو يخطب الناس بالكوفة فحمد اللّه و أثنى عليه و صلى على محمد ثم قال:
يا أهل الكوفة اتقوا اللّه فينا فإنا أمراؤكم و نحن ضيفانكم و نحن أهل البيت الذين قال اللّه عز و جل:إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
قال هلال: فما سمعت يوما قط كان أكثر باكيا و مسترجعا من يومئذ.
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنبأنا الحسن بن علي، أنبأنا محمد بن العباس الخزاز، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن محمد، أنبأنا محمد بن سعد، أنبأنا يزيد بن هارون، أنبأنا العوام بن حوشب، عن هلال بن يساف قال: سمعت الحسن بن علي و هو يخطب و هو يقول: يا أهل الكوفة اتقوا اللّه فينا فإنا أمراؤكم و إنا أضيافكم و نحن أهل البيت الذين قال اللّه تعالى:إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
قال هلال: فما رأيت يوما قط أكثر باكيا من يومئذ.
و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر» (ج ٧ ص ٣٦ ط دار الفكر) قال:
قال أبو جميلة عن الحسن بن علي: أنه بينا هو ساجد إذ وجأه إنسان في وركه، فمرض منها شهرين، فلما برأ خطب الناس بعد قتل علي فقال: يا أيها الناس إنما نحن أمراؤكم و ضيفانكم، و نحن أهل البيت الذين قال اللّه عز و جل: (أذهب الله عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا)، فكررها حتى ما بقي في المسجد أحد إلّا و هو يخن بكاء.