إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٩٨ - مستدرك حديث نزول جبرئيل على النبي لى الله عليه و آله و سلم حين فقد الحسن و الحسين عليهما السلام و تبشيره بأن الله تعالى حفظهما و وكل بهما ملكا افترش أحد جناحيه تحتهما و الآخر فوقهما يظلهما
مستدرك حديث نزول جبرئيل على النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم حين فقد الحسن و الحسين عليهما السلام و تبشيره بأن اللّه تعالى حفظهما و وكل بهما ملكا افترش أحد جناحيه تحتهما و الآخر فوقهما يظلّهما
قد تقدم نقل ما يدل عليه في ج ١٠ ص ٧٢٢ إلى ص ٧٢٦ عن كتب أعلام العامة، و نستدرك هاهنا عن كتبهم التي لم نرو عنها فيما مضى:
فمنهم العلامة حسام الدين المردي الحنفي في «آل محمد» (في مكتبة السيد الاشكوري ص ٦٧٤) قال:
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: يا فاطمة فداك أبوك ما يبكيك؟ قالت: ان الحسن و الحسين خرجا و لا أدري أين باتا. فقال: لا تبكين فان خالقهما ألطف و أرحم بهما مني و منك. ثم رفع يديه و قال: اللهم احفظهما و سلّمهما، فهبط جبرائيل و قال:
يا رسول اللّه لا تحزن أنت و بنتك فهما في حديقة بني النجار نائمين، و قد وكل اللّه تعالى بهما ملكا يحفظهما، فقمنا معه حتى أتينا الحديقة فإذا الحسن و الحسين معتنقين نائمين، و قد جعل الملك أحد جناحيه تحتهما و الآخر فوقهما يظلّهما، فأكب النبي صلى اللّه عليه و سلم عليهما يقبلهما حتى انتبها من نومهما، ثم حمل الحسن على عاتقه الأيمن، و الحسين على عاتقه الأيسر، فقال: نعم الجمل جملكما و نعم الراكبان أنتما و أبوكما خير منكما، حتى أتى المسجد، فقام على قدميه و هما على عاتقه، و قال: