إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦٢ - مستدرك جانب من فاحة الامام الحسن بن علي و بلاغة كلامه
مستدرك جانب من فصاحة الامام الحسن بن علي و بلاغة كلامه
قد تقدم نقله منا عن أعلام القوم في ج ١١ ص ١٠٥، و نستدرك هاهنا عمن لم نرو عنهم هناك:
فمنهم العلامة أبو القاسم علي بن الحسن الشافعي الدمشقي الشهير بابن عساكر في «ترجمة الامام الحسن من تاريخ مدينة دمشق» (ص ١٤٤ ط بيروت) قال:
أخبرنا أبو بكر الشاهد، أنبأنا الحسن بن علي العدل، أنبأنا محمد بن العباس الخزاز، أنبأنا أحمد بن معروف الخشاب، أنبأنا الحسين بن محمد الفقيه، أنبأنا محمد بن سعد، أنبأنا الفضل بن دكين، أنبأنا معمر بن يحيى بن سام قال: سمعت جعفرا قال: سمعت أبا جعفر قال: قال علي للحسن: قم فاخطب الناس يا حسن. قال: اني أهابك أن أخطب و أنا أراك، فتغيب أمير المؤمنين عنه حيث يسمع كلامه و لا يراه، فقام الحسن، فحمد اللّه و أثنى عليه و تكلم ثم نزل، فقال علي: ذرية بعضها من بعض و اللّه سميع عليم.
و منهم العلامة شهاب الدين أحمد الحسيني الشافعي الشيرازي في «توضيح الدلائل» (ص ٣٦٠ و النسخة مصورة من مخطوطة مكتبة الملي بفارس) قال:
و روي أن الحسن كان يصعد المنبر بعد وفاة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلم و يتكلم على الناس، و كان كلامه شبيها بكلام رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله