إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦١ - منها حديث أسامة بن زيد
محبة اللّه و هذا بلفظه وقع في رواية الترمذي في حديث قال: انه حسن صحيح، و الذي في الصحيحين ذكر فيه أسامة و الحسن، و فيه روايات مختلفة و ليس هذا محل تفصيلها، و إليه أشار المصنف رحمه اللّه تعالى بقوله (و في رواية في الحسن) وحده و ليس المراد التخصيص
(اللهم اني أحبه فأحب من يحبه،
و قال) صلى اللّه عليه و سلم في رواية أخرى (من أحبهما) أي الحسن و الحسين (فقد أحبني و من أحبني فقد أحب اللّه)
لعلمه بالطريق الأولى
(و من أبغضهما فقد أبغضني و من أبغضني فقد أبغض اللّه).
و منهم الفاضل المعاصر محمد خير المقداد في «مختصر المحاسن المجتمعة في فضائل الخلفاء الأربعة، للصفوري» (ص ١٩٧ ط دار ابن كثير- دمشق- و بيروت) قال:
و في حديث أسامة رضي اللّه عنه: رأيت النبي (ع) و الحسن و الحسين على وركيه و هو يقول- فذكر الحديث مثل ما تقدم.
و منهم الفاضل المعاصر حسن كامل الملطاوي في كتابه «رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في القرآن» (ص ٤١٣ ط دار المعارف- القاهرة) قال:
و ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال معتزا بسبطيه الحسن و الحسين رضي اللّه عنهما: إنما هما ابناي و ابنا ابنتي- الحديث مثل ما تقدم.
و منهم الفاضل المعاصر عبد العزيز الشناوي في كتابه «سيدات نساء أهل الجنة» (ص ١١٦ ط مكتبة التراث الإسلامي- القاهرة) فذكر الحديث مثل ما تقدم.