إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠٥ - مستدرك ما أجاب به الامام الحسن أباه أمير المؤمنين عليهما السلام لما سئله عن أشياء من المروءة
و منهم الفاضل المعاصر الشريف علي بن الدكتور محمد عبد اللّه فكري الحسيني القاهري المولود بها ١٢٩٦ و المتوفى بها أيضا ١٣٧٢ في كتابه «أحسن القصص» (ج ٤ ص ٢١١ ط دار الكتب العلمية في بيروت) قال:
قال الحافظ أبو نعيم بسنده: إن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه سأل الحسن رضي اللّه عنه فقال:
يا بني ما السداد؟ فقال: يا أبت، السداد دفع المنكر بالمعروف.
قال: فما الشرف؟ قال: اصطناع العشيرة و الاحتمال.
قال: فما السماح؟ قال: البذل في العسر و اليسر.
قال: فما اللؤم؟ قال: إحراز المرء ماله، و بذله عرضه.
قال: فما الجبن؟ قال: الجراءة على الصديق، و النكول عن العدو.
قال: فما الغنى؟ قال: رضا النفس بما قسم اللّه لها و إن قل.
قال: فما الحلم؟ قال: كظم الغيظ، و ملك النفس.
قال: فما المنعة؟ قال: شدة البأس، و منازعة أعز الناس.
قال: فما الذل؟ قال: الفزع عند الصدمة.
قال: فما الكلفة؟ قال: كلامك فيما لا يعنيك.
قال: فما الجد؟ قال: أن تعطي في العزم، و تعفو في الجرم.
قال: فما السؤدد؟ قال: إتيان الجميل، و ترك القبيح.
قال: فما السفه؟ قال: اتباع الدناءة، و صحبة الغواة.
قال: فما الغفلة؟ قال: ترك المسجد، و طاعة المفسد.