إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٢٤ - مستدرك تقبيل النبي لى الله عليه و سلم سرة الحسن بن علي عليهما السلام
و منهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر و الشيخ أحمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج ٥ ص ٦١٨ ط دمشق) قالا:
عن عمير بن إسحاق: أن أبا هريرة رضي اللّه عنه لقي الحسن بن علي رضي اللّه عنهما فقال: ارفع ثوبك حتى أقبل حيث رأيت النبي صلى اللّه عليه و سلم يقبل، فرفع عن بطنه، فوضع فمه على سرته (ابن النجار).
و رويا مثله بعينه في ج ٦ ص ٤١٦.
و منهم العلامة الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي الحنفي المتوفى سنة ٧٣٩ في «الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان» (ج ٧ ص ٤٤٤ ط بيروت) قال:
أخبرنا عبد اللّه بن محمد الأزدي، قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال أخبرنا يحيى ابن آدم، قال حدثنا شريك، عن ابن عون، عن عمير بن إسحاق قال: كنت مع أبي هريرة فقال للحسن بن علي: أرني المكان الذي رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقبله منك. قال: فكشف عن سرته فقبلها.
و قال أيضا في ج ٩ ص ٥٧:
أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، عن ابن عون، عن عمير بن إسحاق قال: كنت أمشي مع الحسن بن علي في طرق المدينة فلقينا أبا هريرة فقال للحسن- فذكر الحديث مثل ما تقدم.
و منهم العلامة شهاب الدين أحمد الحسيني الشافعي الشيرازي في «توضيح الدلائل» (ص ٣٤٩ و النسخة مصورة من مكتبة الملي بفارس) قال:
و عن أبي هريرة أنه لقي الحسن بن علي عليهما السلام في بعض طرق المدينة- فذكر