إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥٣ - مستدرك و كان عليه السلام لا يدعو أحدا إلى طعامه و يقول هو أهون من يدعى إليه أحد
فقلت: الحمد للّه الذي لا ينسى من ذكره، و لا يخيب من دعاه.
فرأيت النبي صلى اللّه عليه و سلم في المنام، فقال: يا حسن كيف أنت؟ فقلت: بخير يا رسول اللّه و حدثته حديثي. فقال: يا بني، هكذا من رجا الخالق و لم يرج المخلوق.
و منهم العلامة صاحب كتاب «مختار مناقب الأبرار» (ص ١٠٠ مصورة نسخة جستربيتي) قال:
قال هشام بن محمد: أضاق الحسن بن علي- فذكر مثل ما تقدم عن «المختصر» بعينه.
مستدرك و كان عليه السلام لا يدعو أحدا إلى طعامه و يقول: هو أهون من يدعى إليه أحد
رواه جماعة من أعلام القوم في كتبهم:
فمنهم العلامة أبو القاسم علي بن الحسن الشافعي الدمشقي الشهير بابن عساكر في «ترجمة الامام الحسن عليه السلام من «تاريخ مدينة دمشق» (ص ١٥٦ ط بيروت) قال:
أخبرنا أبو الحسين ابن أبي الحديد، أنبأنا جدي أبو عبد اللّه، أنبأنا علي بن موسى بن الحسين ابن السمسار، أنبأنا أبو علي محمد بن محمد بن آدم الفزاري إملاء، أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد القاضي، أنبأنا شريح بن يونس، أنبأنا هشيم، عن منصور، عن ابن سيرين قال: كان الحسن بن علي لا يدعو إلى طعامه أحدا يقول: هو أهون من أن يدعى إليه أحد.