إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٠ - و منها حديث ابن عمر
و منهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في «حياة فاطمة عليها السلام» (ص ١٩٧ ط دار الجيل- بيروت) ذكر مثل الحديث الأول في ص ١٩٧ و مثل الحديث الثاني في ص ١٩٩.
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور محمد جميل غازي في «استشهاد الحسين» (ص ١٤٠) خرجه من كتاب الحافظ ابن كثير (ط مطبعة المدني بمصر) قال:
و روى الترمذي و النسائي من حديث إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن زرّ بن حبيش، عن حذيفة، أن أمه بعثته ليستغفر له رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و لها. قال: فأتيته فصليت معه المغرب ثم صلى حين صلى العشاء، ثم انتقل فتبعته، فسمع صوتي فقال: من هذا؟ حذيفة. قلت: نعم. قال: ما حاجتك غفر لك و لأمك؟ إن هذا ملك لم ينزل إلى الأرض قبل هذه الليلة، و استأذن ربه بأن يسلم علي و يبشرني بأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، و أن الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة».
ثم قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، و لا يعرف إلّا من حديث إسرائيل.
و منها حديث ابن عمر
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة أحمد بن علي بن ثابت الشافعي الأشعري البغدادي في «المتفق و المفترق» (ص ٦١ و النسخة مصورة من مكتبة جستربيتي بايرلندة) قال:
أخبرنا محمد بن الحسين، أخبرنا محمد بن هارون، أخبرنا الحسين بن