إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠١ - مستدرك ما أجاب به الامام الحسن أباه أمير المؤمنين عليهما السلام لما سئله عن أشياء من المروءة
العشيرة و حمل الجريرة. قال: فما المروءة؟ قال: العفاف و إصلاح المال. قال: فما الدقة؟ قال: النظر في اليسير و منع الحقير. قال: فما اللؤم؟ قال: إحراز المرء نفسه و بذله عرسه. قال: فما السماحة؟ قال: البذل من اليسير و العسير. قال: فما الشح؟
قال: أن ترى ما أنفقت تلفا. قال: فما الإخاء؟ قال: المؤاخاة في الشدة و الرخاء. قال:
فما الجبن؟ قال: الجرأة على الصديق و النكول عن العدو. قال: فما الغنيمة؟ قال:
الرغبة في التقوى و الزهادة في الدنيا هي الغنيمة الباردة. قال: فما الحلم؟ قال: كظم الغيظ و ملك النفس.
[قال ابن عساكر:] و قد وقعت إلى هذه الحكاية أتم مما هاهنا:
أخبرنا بها أبو حفص عمر بن محمد بن الحسن الفرغولي، أنبأنا أبو القاسم إبراهيم ابن عثمان الحلالي، أنبأنا حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي، أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين بن عبد العزيز بعكبرا، أنبأنا أبو القاسم بدر بن الهيثم القاضي ببغداد.
حيلولة و أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد اللّه فيما قرأ علي اسناده و ناولني إياه و قال:
اروه عني أنبأنا أبو علي محمد بن الحسين، أنبأنا أبو الفرج المعافى بن زكريا، أنبأنا بدر بن الهيثم الحضرمي، أنبأنا علي بن المنذر الطريقي، أنبأنا عثمان بن سعيد، أنبأنا محمد بن عبد اللّه أبو رجاء من أهل تستر، أنبأنا شعبة بن الحجاج الواسطي، عن أبي إسحاق الهمداني، عن الحرث الأعور قال: إن عليا عليه الصلاة و السلام سأل ابنه الحسن عن أشياء من أمر المروءة- و قال ابن كادش: من المروءة- فقال:
يا بني ما السداد؟ قال: يا أبه السداد دفع المنكر بالمعروف. قال: فما الشرف؟
قال: اصطناع العشيرة و حمل الجريرة. قال: فما المروءة؟ قال: العفاف و إصلاح المال. قال: فما الدقة؟ قال: النظر في اليسير و منع الحقير. قال: فما اللؤم؟ قال:
إحراز المرء نفسه و بذله عرسه من اللؤم. قال: فما السماحة؟ قال: البذل في العسر و اليسر. قال: فما الشح؟ قال: أن ترى ما في يديك شرفا و ما أنفقته تلفا. قال: فما الإخاء؟ قال: الوفاء في الشدة و الرخاء. قال: فما الجبن؟ قال: الجرأة على الصديق