إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٢ - و منها حديث عبد الله بن عمر
و منهم الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد البكري الحنبلي الشهير بابن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧ في «تبصرة المبتدي» (ص ٢٠٠ مصورة جستربيتي) قال:
و في أفراد البخاري من حديث ابن عمر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال في حق الحسن و الحسين: هما ريحانتاي من الدنيا.
و منهم الفاضل المعاصر الشيخ عمر ضياء الدين في كتابه «زبدة البخاري» (ص ٢٠٢ ط دار الغرب الإسلامي في بيروت سنة ١٤٠٧):
فذكر الحديث مثل ما تقدم آنفا.
و منهم العلامة الشيخ أبو عبد اللّه محمد المدني جنون المغربي الفاسي المالكي المتوفى بعد سنة ١٢٧٨ في «الدرر المكنونة في النسبة الشريفة المصونة» (ص ٣٦ ط المطبعة الفاسية) قال:
و في «وصلة الزلفى» روى الترمذي و غيره: أن عراقيا سأل ابن عمر عن دم البعوض يصيب الثوب- و في رواية- انه سأله عن المحرم بالحج يقتل الذباب ما ذا يلزمه؟ فقال ابن عمر: انظروا إلى هذا يسأل عن دم البعوض- و في الرواية الثانية- عن قتل الذباب و قد قتلوا ابن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول: ان الحسن و الحسين هما ريحانتاي من الدنيا.
قال أبو عيسى: هذا حديث صحيح فسمى ابن عمر الحسنين ابنا.
و منهم الفاضل المعاصر الشريف كمال يوسف الحوت في «تهذيب خصائص النسائي» (ص ٨١ ط بيروت) قال:
(أخبرنا) إبراهيم بن يعقوب الجرجاني قال لي وهب بن جرير ان أباه حدثه قال: