إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣٠ - مستدرك و من كلام له عليه السلام
من ابتدائها.
و قال رضي اللّه عنه: حسن السؤال نصف العلم، و من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه.
و سئل عن الصمت فقال: هو ستر العي، و زين العرض، و فاعله في راحة، و جليسه في أمن.
و منهم العلامة عبد الرزاق بن همام اليماني الصنعاني المولود في سنة ١٢٦ في «المصنف في الأحاديث و الآثار» (ج ١ ص ٣١) قال:
حدثنا شريك، عن الركين، عن صفية قالت: سألت الحسن بن علي عن الهر؟ فقال:
هو من أهل البيت.
و منهم الفاضل المعاصر أحمد عبد العليم البردوني في «المختار من كتاب عيون الأخبار- لابن قتيبة» (ص ٢٣٦ ط دار الثقافة و الإرشاد القومي- القاهرة) قال:
قال الحسن بن علي: من أدام الاختلاف إلى المسجد أصاب ثماني خصال: آية محكمة، و أخا مستفادا، و علما مستطرفا، و رحمة منتظرة، و كلمة تدل على هدى أو تردعه عن ردى، و ترك الذنوب حياء أو خشية.
و منهم العلامة ابن كرامة البيهقي الجشمي في «الرسالة في نصيحة العامة» (ص ٦٧ نسخة امبروزيانا بايطاليا) قال:
و من كلام الحسن بن علي [عليهما السلام]: من سمع واعيتنا أهل البيت فلم يجبه كبه اللّه على منخريه في نار جهنم.