حدیث حوزه - حدیث حوزه - الصفحة ١٤٥

علامه حلّی= نیز برای اثبات عصمت ائمه. به این روایت تمسک کرده‌ اسم.[٤٣٣] تمسک به این حدیث برای اثبات افضل بودن فاطمه زهرا/ نیز از موارد استناد اسم.[٤٣٤]

در علم اخلاق برای اثبات علوّ مقام علم و عالم، بدین حدیث استناد شده اسم.[٤٣٥] در علم فقه برای اثبات احکامی همچون: ولایت فقیه،[٤٣٦] جواز اقامه حدود در عصر غیبت،[٤٣٧] جواز تقلید از مجتهد میّت[٤٣٨] و حجیت قول علما[٤٣٩] از این حدیث استفاده شده است؛ برای نمونه، به عقیده فاضل مقداد، از آن‌جا که علمای امت همچون انبیای بنی‌اسرائیل هستند و از سویی، پیامبران هم حقّ اجرای حدود الهی را دارند، جواز این کار برای علما در عصر غیبت نیز ثابت می‌شود.[٤٤٠]


[٤٣٣]. «الإمام أفضل من أنبياء بني‌إسرائيل أو مساو لهم و أنبياء بني‌إسرائيل أفضل من الملائكة، فالإمام أفضل من الملائكة بطبقتين؛ و الملائكة قد وصفهم الله تعالى و مدحهم بصفات: إحديها: إنّهم لا يعلمون إلاّ بالنص لقوله تعالى: {لا علم لنا إلاّ ما علّمتنا}، و قال: {لا‌يسبقونه بالقول}. و ثانيها: إنّهم لا يعملون شيئاً إلاّ بأمره تعالى لقوله: {و هم بأمره يعملون} و هذه الصفة في العرف العام إنّما تستعمل في كلّ من فعله بأمره تعالى و لايهمل من أمره شيئاً. و ثالثها: إنّهم لا يعصون الله ما أمرهم كما قال تعالى؛ هذه صفات العصمة فهم معصومون، فيكون الأفضل من المعصوم معصوماً فأنبياء بني‌إسرائيل معصومون فالإمام أولى بالعصمة؛ لأنّه أفضل من الأفضل من المعصوم أو مساوٍ له، أمّا المقدّمة الأولى فلقوله(ع): علماء أمتي كأنبياء بني‌إسرائيل و الإمام أفضل من كلّ العلماء أو مساوٍ لهم فهو أفضل من أنبياء بني‌إسرائيل أو مساوٍ لهم‌...»؛ ألفین، ص٣٤٣. نباطی بیاضی(م. ٨٧٧ق) نیز در این باره می‌نویسد: «و لأنّ النبي٢ قال: «علماء أمتي كأنبياء بني‌إسرائيل» و الإمام أولى بذلك؛ لأنّه أفضل العلماء و الأنبياء أفضل من الملائكة، و الملائكة معصومون و المساوي للأفضل أفضل، و إذا ثبتت عصمتهم فمطلق الإمام معصوم، لعدم القائل بالفرق»؛ الصراط‌المستقيم الی مستحقّی‌التقدیم، ج١، ص١٣١.

[٤٣٤]. «و قول النبي(ص) علماء أمتي أفضل من أنبياء بني‌إسرائيل، فيه دلالة واضحة على ذلك لأنّه لو أخذنا و فسّرنا أنّ علماء أمّتي هم الأئمة‌(ع) بالخصوص، فيكون الأفضلية لفاطمة‌(س) من هذه الجهة.» الأسرار‌الفاطمیة، ص٢٢٢. و نیز ر.ک: مناظرات فی العقائد و الأحکام، ج١، ص٣٣٤.

[٤٣٥]. منیة‌المرید، ص١٨٣. و نیز ر.ک: العلم و الحكمة في الكتاب و السنة، ص٣٤٩.

[٤٣٦] . عوائد‌الأيام، ص٥٣٢‌.

[٤٣٧] . التنقیح الرائع، ج١، ص٥٩٧.

[٤٣٨] . تقلید‌الأعلم، ص١٥٦.

[٤٣٩] . همان، ص٢٢٢.

[٤٤٠]. «... و قوله: علماء أمتي كأنبياء بني‌إسرائيل. و معلوم أنّ أنبياء بني‌إسرائيل لهم إقامة الحدود»؛ التنقیح الرائع لمختصر الشرائع، ج١، ص٥٩٧.