كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري) ط تراث الشيخ الأعظم - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٠٥ - خاتمة في ما ينبغي للوالي العمل به في نفسه و في رعيّته
لا يثبت [١] في قلب يهودي و لا خوزيّ أبداً».
و أمّا [٢] من تأنس به و تستريح إليه و تلجئ أُمورك إليه، فذلك الرجل الممتحن المستبصر الأمين الموافق لك على دينك. و ميّز أعوانك، و جرّب الفريقين؛ فإن رأيت هنالك رشداً فشأنك و إيّاه.
و إيّاك أن تعطي درهماً أو تخلع [٣] ثوباً أو تحمل على دابّة في غير ذات اللّه، لشاعر أو مضحك أو ممتزح [٤]، إلّا أعطيت مثله في ذات اللّه.
و لتكن [٥] جوائزك و عطاياك و خلعك للقوّاد و الرسل و الأحفاد و أصحاب الرسائل و أصحاب الشرط و الأخماس، و ما أردت أن تصرف في وجوه البرّ و النجاح و الصدقة و الفطرة [٦] و الحج و الشرب [٧] و الكسوة التي تصلّي فيها و تصل بها، و الهدية التي تهديها إلى اللّه عزّ و جلّ و إلى رسوله [٨] من أطيب كسبك.
[١] في «ف»، «ن» و نسخة بدل «خ»: لا ينبت.
[٢] في «ص» و المصدر: فأما.
[٣] كذا في «ش» و المصدر، و في سائر النسخ: و تخلع.
[٤] كذا في «ف»، «ص» و المصدر و مصححة «خ»، و في سائر النسخ: ممزح.
[٥] كذا في «ص» و المصدر، و في سائر النسخ: و ليكن.
[٦] لم ترد «و الفطرة» في «ف»، «خ»، «م»، «ع» و «ص». و كتب في «ص» فوق «الصدقة»: و العتق و الفتوّة. و وردت العبارة في المصدر هكذا: «.. و النجاح و الفتوّة و الصدقة و الحجّ».
[٧] في «ص» و المصدر و مصححة «ن»: و المشرب.
[٨] كذا في «ص» و المصدر، و في سائر النسخ: و رسوله.