كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري) ط تراث الشيخ الأعظم - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١١٢ - خاتمة في ما ينبغي للوالي العمل به في نفسه و في رعيّته
ميثاق المؤمن على [١] أن لا يصدَّق في مقالته، و لا ينتصِف من عدوّه، و على أن لا يشفي غيظه إلّا بفضيحة نفسه؛ لأنّ المؤمن [٢] ملجَم؛ و ذلك لغاية قصيرة و راحة طويلة، أخذ [٣] اللّه ميثاق المؤمن على أشياء أيسرها عليه [٤] مؤمن مثله يقول بمقالة [٥] يبغيه و يحسده، و شيطان [٦] يغويه و يمقته، و سلطان [٧] يقفو أثره و يتّبع عثراته، و كافر بالذي هو مؤمن به يرى سفك دمه ديناً، و إباحة حريمه غُنْماً، فما بقاء المؤمن بعد هذا؟».
يا عبد اللّه، و حدثني أبي، عن آبائه عن علي (عليه السلام) [٨] عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)، قال: «نزل جبرئيل (عليه السلام)، فقال: يا محمّد إنّ اللّه يقرؤك [٩] السلام و يقول: اشتققت [١٠] للمؤمن اسماً من أسمائي، سمّيته مؤمناً، فالمؤمن منّي و أنا منه، من استهان بمؤمن [١١] فقد استقبلني
[١] على» من «ف» و «ش».
[٢] في «ص» و المصدر و نسخة بدل «ش»: لأنّ كلّ مؤمن.
[٣] في «ف» و «ص»: و أخذ.
[٤] كلمة «عليه» من المصدر و مصححة «ص».
[٥] في المصدر و مصححة «ص»: بمقالته.
[٦] في «ص» و المصدر و مصححة «خ» و نسخة بدل «ش»: و الشيطان.
[٧] كذا في «ش» و «ن»، و في سائر النسخ و المصدر: و السلطان.
[٨] عبارة «عن علي (عليه السلام)» من «ش» و المصدر و نسخة بدل «ص».
[٩] في المصدر و نسخة بدل «ش»: يقرأ عليك.
[١٠] كذا في «خ»، «ص»، «ش» و المصدر، و اختلفت سائر النسخ فيها.
[١١] في نسخة بدل «ش»: مؤمناً.